تراجع الدولار بعد خفض سعر الفائدة الأمريكية نصف نقطة مئوية
20 سبتمبر, 2024 12:19 مساءً
لندن/واشنطن – رويترز - تراجع الدولار أمس الخميس في أعقاب خفض مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) أسعار الفائدة 50 نقطة أساس (نصف نقطة مئوية) بحيث باتت تراوح بين 4.75 و5 في المئة، وقال رئيس المجلس جيروم باوِل أنه كان سيفعل ذلك في يوليو/تموز لو علم آنذاك بمدى تباطؤ سوق العمل.
وانخفض مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأمريكية مقابل سلة من ست عملات رئيسية، 0.30 في المئة إلى 100.57. وانزلق إلى أدنى مستوى له في أكثر من عام عند 100.21 في الجلسة السابقة.
وتوقع صُنّاع السياسات في مجلس الاحتياطي الاتحادي في اجتماعهم أمس الأول خفض سعر الفائدة القياسي بمقدار نصف نقطة مئوية أخرى بحلول نهاية هذا العام، ونقطة مئوية كاملة العام المقبل ونصف نقطة مئوية في 2026، لكنهم قالوا إن التوقعات بشأن ذلك المستقبل البعيد غير مؤكدة بالضرورة.
وتلقى الدولاران الأسترالي والنيوزيلندي دعما من بيانات محلية مشجعة.
وارتفع الدولار الأسترالي 1.05 في المئة إلى 0.6834 دولار.
وفي الوقت نفسه، صعد الدولار النيوزيلندي 0.89 في المئة إلى 0.6263 دولار بعد أن أظهرت بيانات انكماش اقتصاد نيوزيلندا 0.2 في المئة في الربع الثاني، وهي نسبة أفضل من التوقعات التي رجحت أن الانكماش سيكون 0.4 في المئة.
وصعد الدولار 0.54 في المئة أمام الين إلى 143.07.
وزاد اليورو 0.46 في المئة إلى 1.1169 دولار، لكنه ظل دون أعلى مستوى في ثلاثة أسابيع الذي سجله في الجلسة السابقة.
وارتفعت الكرونة النرويجية في تعاملات لندن وزادت قليلاً بعد أن أبقى البنك المركزي أسعار الفائدة دون تغيير لكنه قال إنه يخطط لخفضها في 2025. وصعدت الكرونة في أحدث تعاملات 0.64 في المئة عند 10.4550 مقابل الدولار.
وارتفع الجنيه الإسترليني 0.45 في المئة إلى 1.3287 دولار بعد أن سجل ذروة بلغت 1.3298 دولار في الجلسة السابقة، وهو أعلى مستوى له منذ مارس/آذار 2022.
جاء ذلك في أعقاب بيانات صدرت أمس الأول أظهرت أن التضخم استقر في بريطانيا في أغسطس/آب لكنه تسارع في قطاع الخدمات الذي يراقبه بنك إنكلترا المركزي عن كثب، مما عزز الرهانات على أن البنك المركزي سيبقي على أسعار الفائدة دون تغيير، وهذا ما فعله امس الخميس.
من جهة ثانية، وكما هو متوقع، خفضت غالبية الدول التي تربط عملاتها الوطنية بالدولار سعر فائدتها الرئيسي نصف نقطة مئوية.
من جانبه قال جيروم باول رئيس مجلس الاحتياطي الاتحادي إن البنك ربما كان سيبدأ في خفض أسعار الفائدة في أواخر يوليو تموز لو كان يعلم أن سوق العمل تتباطأ بالسرعة التي تشهدها. وأضاف في مؤتمر صحافي ليل الأربعاء/الخميس أن قرار خفض سعر الفائدة «لا يعني أنه متأخر، بل إنه التزام بألا يتأخر».
وأظهر تقرير الوظائف الذي أصدرته وزارة العمل الأمريكية لشهر يوليو/تموز، والذي صدر بعد أيام من اجتماع البنك المركزي في 30 و31 يوليو/تموز، ارتفاع معدل البطالة إلى 4.3 في المئة وتباطؤ نمو الوظائف.
ورغم أن التقرير اللاحق لشهر أغسطس/آب أظهر انخفاض معدل البطالة إلى 4.2 في المئة، فقد تضمن أدلة كافية أخرى على وجود تباطؤ.
وقال باول إن سوق العمل قوية وإن التضخم في طريقه للانخفاض إلى هدف مجلس الاحتياطي الاتحادي البالغ اثنين في المئة. وأضاف أن خفض أسعار الفائدة هو محاولة للحفاظ عليه على هذا النحو.
سياسياً من المرجح أن يكون هذا الخفض بمثابة أنباء سارة للمرشحة الديموقراطية كامالا هاريس التي تسعى لتسليط الضوء على الانجازات الاقتصادية للرئيس جو بايدن في سباقها ضد دونالد ترامب، الذي سارع إلى تكرار اتهاماته للبنك المركزي بأنه «مُسَيَّس» وقال إن «مثل هذا الخفض الكبير يُظهر (…) إما أنّ الاقتصاد في حالة سيّئة للغاية وإما أنّهم يلعبون ألاعيب سياسية».
كلمات مفتاحية
الأخبار
مصطفى يبحث مع الأمم المتحدة والبنك الدولي والاتحاد الأوروبي نتائج التقرير المُحدَّث لتقييم الأضرار والاحتياجات في قطاع غزة
22/05/2026 09:37
مصطفى يترأس اجتماع مجلس إدارة هيئة التعليم والتدريب المهني والتقني
22/05/2026 09:31