لماذا تضاعف الهجوم المغربي “الحاد” على الركراكي؟

17 يونيو, 2025 11:09 صباحاً
القدس عاصمة فلسطين/ دولة فلسطين

الرباط - ما زالت الصحف والمواقع الرياضية المغربية تتسابق في توجيه الانتقادات الحادة للمدير الفني للمنتخب الوطني وليد الركراكي، ذلك بالرغم من إنجازه التاريخي الأخير، بقيادة أسود أطلس لتحقيق الفوز في 12 مباراة على التوالي، آخرهم تجاوز منتخب تونس بهدفين نظيفين، ثم بالانتصار الشاق على بنين بهدف مقابل لا شيء، ضمن ارتباط المنتخب بالأجندة الدولية لعطلة يونيو/ حزيران الجاري.

من جانبها، نقلت منصة “أنا الخبر” عن مصادر محلية، أن سلسلة الانتصارات التي حققها مدرب رابع كأس العالم قطر 2022، متجاوزا الرقم القياسي للمدرب السابق وحيد خاليلوزيدش، كأول مدرب في تاريخ الأسود يحقق هذا العدد المتتالي من الانتصارات، لم توقف الضغوط ولا الانتقادات المتصاعدة التي يتعرض لها المدرب، وذلك لاستياء قطاع عريض من النقاد والمتابعين من أداء المنتخب وبعض الخيارات التكتيكية.

وأوضح التقرير أن موجة الهجوم على مدرب الوداد البيضاوي الأسبق، بدأت في معسكر مارس/ آذار الماضي، حيث خاض المنتخب مباراتين ضد النيجر وتنزانيا، محققا الفوز في الأولى بهدفين مقابل هدف، وفي الثانية بهدفين دون رد، لكن ما أثار مخاوف وانزعاج الكثير من المشجعين، ما وُصف ببطء إيقاع لعب المنتخب وعجزه عن فرض أسلوب واضح، قبل أن ترتفع حدة الانتقادات في الأيام والساعات القليلة الماضية، اعتراضا على النسخة التي كان عليها المنتخب أمام تونس وبنين.

وأرجع المصدر سبب الانقلاب الجماهيري والإعلامي على رجل معجزة مونديال قطر، لتخوف الرأي العام من الاستيقاظ على صدمة جديدة، أو كما جاء نصا: “ما يزيد من حدة الانتقادات والمخاوف”، أن يتكرر سيناريو الخروج المؤلم من نهائيات كأس الأمم الأفريقية، حين تم إقصاء الأسود من بداية مراحل خروج المغلوب على يد منتخب جنوب أفريقيا في كان 2024، وأيضا في ظروف مشابهة للوضع الحالي، أبرزها إصرار المدرب على نفس “النهج التكتيكي”، والمضي قدما في سياسة الاعتماد على أسماء ولاعبين غير جاهزين على المستوى البدني.

وفي الختام، شددت المنصة على أن وظيفة الركراكي مع المنتخب، ستبقى آمنة حتى إشعار آخر، وذلك ليس لأسباب تتعلق بالعاطفة بعد قيادة البلاد للوصول إلى الدور نصف النهائي لكأس العالم الأخيرة، بل للغة الأرقام والنتائج التي تدعم موقف المدرب، على الأقل إلى أن يظهر العكس في نهائيات كأس أفريقيا التي ستستضيفها البلاد نهاية هذا الموسم، مع تأكيد بأن رئيس الجامعة الملكية لكرة القدم فوزي لقجع، لا يُفكر أبدا في إقالته في الوقت الحالي، حتى بعد ردود الأفعال الغاضبة على تصريحاته الأخيرة، التي تحفظ خلالها المدرب على الانتقادات التي يتعرض لها في الآونة، معتبرا نفسه أفضل من مرة على القيادة الفنية لمنتخب بلاده.

كلمات مفتاحية

الأخبار

مقالات وآراء

فن وثقافة

المزيد من الأخبار