غزة - شاهدت حلقة الجزيرة عن وفاة الناشط نزار بنات، وقرأت السجال الشعبي حول الموقف من هذه الحلقة، وتوجيه اتهامات لمقدمها تامر المسحال بأنه منحاز.
ولكن ألم يسأل أحد نفسه كيف وصلت كل هذه الوثائق والصور وفيديوهات الكاميرات إلى قناة الجزيرة، ليصنع منها المسحال حلقته المثيرة للجدل والنقاش.
إن الذي باع الوثائق إلى الجزيرة ليس هدفه المال بقدر استهدافه للسلطة وقيادتها وتشويهها، والنيل من مكانتها.
لقد استطاع المسحال توظيفها لخدمة اغراضه من استهداف السلطة في هذا الوقت بالذات، الذي تجري فيه محاكمة العسكريين الذين ألقوا القبض على نزار بنات، واتهامهم بقتله، مما يؤثر على سير القضاء.
فقد كانت كل العبارات التي استخدمها من خلال الوثائق هي لادانة السلطة ورجالها العسكريين، وقد ذكرهم بالاسماء، حتى أنه معترض على صمت الموقوفين.
وختم حلقته بان وجه الاتهام لمن أصدر الأمر وليس لمن نفذ، اذن هو يستهدف السلطة فهي حسب وجهة برنامجه التي أمرت بقتل نزار بنات.
أطالب السلطة الفلسطينية بفتح تحقيق للكشف عن كيفية تسريب هذه الوثائق إلى الاعلام.
غزة: 27/2/2022
ما خفي أعظم .. واستهداف السلطة
نشر في : 27 فبراير, 2022 12:53 مساءً