فلسطين تدعو المجتمع الدولي لتفعيل قرارات محاسبة إسرائيل
نشر في : 29 مايو, 2022 12:10 مساءً

رام الله-طالب الناطق باسم الحكومة الفلسطينية، إبراهيم ملحم، الأحد، المجتمع الدولي بتفعيل القرارات الدولية التي من شأنها محاسبة إسرائيل على جرائمها.

وحذر ملحم، من التصعيد الإسرائيلي في مدينة القدس، والمسجد الأقصى.

وقال إن “المطلوب من المجتمع الدولي، العمل على مقاطعة إسرائيل، وتفعيل قرارات دولية من شأنها محاسبتها على جرائمها”.

ودعا العالم الإسلامي لتقديم المساعدة والمساندة للمرابطين في المسجد الأقصى والقدس، وعدم تركهم وحدهم في مواجهة إسرائيل.

وأشار إلى أن “استمرار الانتهاكات الإسرائيلية، والاقتحامات للمسجد الأقصى والاعتداء على المعتكفين يعكس غطرسة الاحتلال، والشعور الدائم أنهم في مأمن من المحاسبة والعقاب جراء سياسة ازدواجية المعايير”.

وأضاف ملحم: “هذا الشعور قد ينجم عنه تبعات خطيرة وارتكاب مزيد من الجرائم”.

ووصف مسيرة الأعلام المعتزم تنفيذها في مدينة القدس مساء الأحد، بأنها “مسيرة أوهام، وتعكس غطرسة الاحتلال، وقوته العمياء والتي سترتد عليه، ويكون عبئها عليه بدل أن تشكل مصدر قوة له”.

ومنذ صباح الأحد، داهم عشرات المستوطنين الإسرائيليين، باحات المسجد الأقصى بمدينة القدس الشرقية، بعد اقتحام الشرطة الإسرائيلية للمسجد، وملاحقة المصلين في ساحاته.

وقال شهود عيان إن قوات من الشرطة الإسرائيلية، اقتحمت باحات المسجد قبل وقت قصير من السماح للمستوطنين باقتحامه، من خلال باب المغاربة، في الجدار الغربي للمسجد.

وأضاف شهود العيان، أن عناصر الشرطة الإسرائيلية لاحقوا المصلين المتواجدين في الساحات، إلى المصلى القبلي المسقوف، وأغلقوا عليهم الأبواب الخشبية الكبيرة بالسلاسل الحديدية.

ودعت مجموعات إسرائيلية، لتنفيذ اقتحامات واسعة للمسجد الأقصى بمناسبة ذكرى احتلال القدس الشرقية، وفق التقويم العبري.

ويقتحم المستوطنون المسجد، منذ عام 2003، تحت حراسة الشرطة، طوال أيام الأسبوع، عدا الجمعة والسبت.

ويأتي هذا الاقتحام، قبل ساعات من تنظيم المستوطنين، مساء الأحد، لمسيرة “الأعلام”، السنوية، احتفالا باحتلال الشق الشرقي من القدس، والتي من المقرر أن تمر من باب العامود والبلدة القديمة،

وتنتهي بحائط البراق، الذي يسميه اليهود “حائط المبكى”، والملاصق للمسجد الأقصى.

ويخشى مراقبون أن تتسبب المسيرة، باتساع رقعة التوتر في المدينة والأراضي الفلسطينية، حيث حذرت السلطة الوطنية الفلسطينية والفصائل في قطاع غزة، من تداعياتها.

(الأناضول)