فلسطين فوق الجميع
نشر في : 05 اكتوبر, 2022 10:15 صباحاً

في منتصف الشهر الجاري إرثنا
رام الله - الفلسطيني الكفاحي بمنظماته وفصائله مشدوداً إلى تلك الآفاق والمسافات بين رام الله والجزائر. جزائر ثورة المليون ونصف المليون شهيد وعلى امتداد الوطن الفلسطيني السليب لأنه لا يمكن اختصار الأرض والإنسان مهما كانت الظروف ولا يمكن القول أنه صوت الصحراء. إنه فعل تاريخي  حَوَّله شعبنا الفلسطين فأخذت الأشياء حجمها بينه وبين قضيته وبين فلسطين علاقة متبادلة واضحة تؤثر عليه ويؤثر فيها فهو شعب شُرّد ظلماً حمل فلسطينيته إلى أصقاع الدنيا.
اليوم وفي العقيدة الثورية التي انتهجها شعبنا الفلسطيني منذ 1965/1/1 قاوم شعبنا النفي المادي والمعنوي، والاحتلال الإسرائيلي بثورة مُسلحة بالإيمان وحتمية الإنتصار بالوحدة الوطنية، وما زال يُقدم قوافل الشهداء قرابين للحرية، ودم الشهداء المُخضب بالكوفية يصرخ كل يوم واصلوا بناء وحدتكم الوطنية وارتفعوا عن العُقد والخلافات وغَلّبوا تناقضاتكم التي لا مفر منها في كل حركة وطنية ثورية تتعدد منابعها ومشاربها الفكرية وشددوا على قاعدة الوحدة والدولة. ولكم أيها الثوار الغيورين في أرض الجزائر الحبيبة أن لا تقنعوا بموقف المتفرج. فالمتفرج دائماً شريك في الجريمة، والجريمة عامة شاملة للجميع ولتبدأ  محطة العمل الوطني الفلسطيني من الجزائر بعد فشلها في القاهرة ومكة والدوحة مهما كانت بالتسلح بالتاريخ النضالي الفلسطيني الجزائري تاريخ الشهداء والابتعاد عن الأوهام والمراوغات والاتهامات التي تُعَبّر بسطوع ملحوظ عن مزاج كراهية المصالحة والحوار والوحدة بالقيل القال عن مزاج الوقفة المتسائلة الحائرة أمام الواقع الفلسطيني الرهيب عن الشكوك بالمستقبل الغامض وشعبنا الفلسطيني يعيش دائرة المأساة بدائرة السوء بحق. إن ما يعني شعبنا الفلسطيني هو الفعل والعمل بوسع هذه اللحظة من الجزائر لحظة تجاوز كل العقبات بوسع هذه اللحظة المُعبّرة عما تحمله القيادة الجزائرية لفلسطين من أجِنّةٍ ثورية لنبذ الخلافات لتشرق ملامح المستقبل لفلسطين وشعب فلسطين وتكون لحظة الإنتصار على الخلافات زينة وأغنية ثورية قومية قبل انعقاد مؤتمر القمة العربية المُزمع عقده في الجزائر ببرنامج يُجسد مصالح شعبنا الفلسطيني في الوحدة الوطنية والدولة المُستقلة والقدس عاصمة أبدية، والعودة بجميع الفصائل والمنظمات تحت مظلة منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا الفلسطيني البطل.