غزة-لقد بدأت بعض التنظيمات الفلسطينية لكي تزيل عن نفسها عبء مواجهة الحقيقة، بالترويج أن فلسطين هي أراضي الفلسطينيين، ووجود الاحتلال لا يغير من هذه الحقيقة، وأن المسجد الأقصى للمسلمين ودخول المستوطنين لن يغير من عروبة واسلامية المسجد.
بناء على هذه النظرية، لماذا دفع الالاف من الفلسطينيين والعرب دمائهم في سبيل تحرير فلسطين والأقصى، مادامت الحقيقة التاريخية تؤكد عروبتها واسلامها وقوميتها، كان يمكن عدم دفعهم للموت.
ولماذا مازال النضال مستمرا، والاسرى البواسل في السجون الفلسطينية يدفعون ثمن نضالهم في سبيل حرية شعبهم واستقلاله، كان الأجدر بهم التمسك بالحقيقة التاريخية والركون لعروبتها واسلامها وقوميتها، كان يمكن لهم البقاء بين أطفالهم آمنين.
أدعو تنظيماتنا الفلسطينية بكل أشكالها السياسية والفكرية أن تخرج في بيان مشترك تؤكد على عروبة فلسطين واسلامية المسجد الأقصى، وأن وجود الأحتلال لن يغير من هذه الحقائق التاريخية التي نتمسك بها وندافع عنها اعلاميا، وحفاظا على سلامة أبناءنا وشعبنا ندعوكم إلى التمسك بالحقيقة التاريخية والرواية الفلسطينية، وكفى المؤمنين شر القتال، وتبقى فلسطين عربية قومية اسلامية، والاحتلال في يوم إلى زوال.
هيك بنحل القضية اقتصاديا ونترك البعد السياسي والكفاحي للأجيال القادمة قد لا يكون لديها ما تخسره.
غزة: 16/5/2023
الحل الاقتصادي .. وتأجيل الحل السياسي
نشر في : 16 مايو, 2023 09:16 مساءً