نيويورك - تواصلت، في مدينة نيويورك ولليوم الثالث على التوالي، أعمال الدورة الثامنة والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة، التي يشارك فيها الرئيس محمود عباس، بحضور قادة وزعماء العالم.
ومن المقرر أن يلقي السيد الرئيس، مساء اليوم الخميس، خطابا أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة.
وسيضع سيادته، المجتمع الدولي أمام مسؤولياته تجاه شعبنا الفلسطيني ومعاناته المستمرة جراء إصرار سلطات الاحتلال الإسرائيلي على مواصلة انتهاكاتها بحق أرضه ومقدساته، ضاربة بعرض الحائط كل المواثيق والأعراف الدولية، وسيطالب بالعمل بشكل فوري على توفير الحماية الدولية لشعبنا.
وسيتطرق الرئيس إلى أهمية الدعم الدولي للمسعى الفلسطيني إلى نيل العضوية الكاملة في الأمم المتحدة، وحث المزيد من دول العالم على الاعتراف بدولة فلســطين سعيا منها إلى الحــفاظ على ما تبقى من آمل لتحـــقيق حل الدولتــــين.
رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني يؤكد موقف بلاده الثابت تجاه القضية الفلسطينية
أكد رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد محمد العليمي، في كلمته موقف الجمهورية اليمنية الثابت تجاه القضية الفلسطينية، وضرورة الدفع بمسار السلام قدما نحو حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية، على أساس قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية، بما يكفل حق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة.
رئيس زيمبابوي يشدد على ضرورة الالتزام بميثاق الأمم المتحدة
شدد رئيس جمهورية زيمبابوي إيمرسون منانغاغوا، على ضرورة تأكيد الالتزام بميثاق الأمم المتحدة، والتعددية والتضامن والعدالة، والتسوية السلمية للنزاعات المستدامة من أجل استدامة التنمية والعيش المشترك.
وقال، إن الجميع مدعو لاحترام المساواة في السيادة بين الدول، كبيرة كانت أم صغيرة، فقيرة كانت أم غنية.
وأضاف منانغاغوا، أن العمل المشترك يتيح فرصة الاستفادة من خبرات الآخرين، وأن تأثير الصراعات والإرهاب وتغير المناخ والكوارث الطبيعية الناجمة، وفقدان التنوع البيولوجي، وارتفاع وتيرة انتشار الأمراض والأوبئة وخاصة في دول العالم النامي، يتطلب اهتماماً عاجلاً على مستوى العالم.
وأعرب رئيس جمهورية زيمبابوي عن إدانة بلاده لقيام بعض الأطراف القوية، التي تتشدق بالسلام وحقوق الإنسان والديمقراطية، بتمويل الصراعات سرا والتغييرات غير الدستورية للحكومات، في إطار تلاقي المصالح الضيقة.
رئيس افريقيا الوسطى: بإصلاح مجلس الأمن نضمن السلم والأمن الدوليين
قال رئيس جمهورية إفريقيا الوسطى فوستين أركانج تواديرا، إن استمرار وتكاثر بؤر التوتر في جميع أنحاء العالم يثير أسئلة حول فعالية دور الأمم المتحدة في التسوية السلمية للنزاعات.
وشدد على أن ضمان السلم والأمن الدوليين وتحقيق العدالة حول العالم، يتطلب موقفاً مشتركاً بشأن إصلاح مجلس الأمن، وزيادة عدد الأعضاء الدائمين.
يتبع...