لازاريني: الأونروا العمود الفقري للاستجابة الإنسانية في غزة ولا بديل عنها
نشر في : 11 يونيو, 2024 02:07 مساءً

عمان-قال مفوض وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا” فيليب لازاريني إن الوكالة هي “العمود الفقري والقلب النابض للاستجابة الإنسانية في غزة”، مشددا على أنه لا بديل عنها.

جاء ذلك في كلمة له الثلاثاء خلال اجتماع قبيل انطلاق الجلسة الرئيسية لمؤتمر الاستجابة الإنسانية الطارئة بغزة في العاصمة الأردنية عمّان، وفق منشور له على منصة إكس.

وقال لازاريني: “في الاجتماع رفيع المستوى اليوم في البحر الميت في الأردن، أكدت مرة أخرى أنه لا يوجد بديل للأونروا، العمود الفقري والقلب النابض للاستجابة الإنسانية في غزة”.

وأضاف: “معًا سنجدد دعوتنا العاجلة لتنفيذ وقف فوري لإطلاق النار، وتعزيز استجابة المجتمع الدولي للكارثة الإنسانية الناجمة عن ثمانية أشهر طويلة من الحرب الوحشية، وتحسين الدعم التشغيلي واللوجستي للاستجابة للاحتياجات الإنسانية الهائلة لسكان غزة”.

وذكر أنه سيجري العمل على دعم “الاستعداد للتعافي المبكر، بما في ذلك تأمين التعليم لأكثر من 600 ألف طفل محرومين من التعليم حالياً، وهم على وشك أن يصبحوا جيلاً ضائعًا”.

وبحسب لازاريني، فإن مؤتمر الثلاثاء “يهدف إلى اتخاذ إجراءات والتزامات حازمة لاستجابة جماعية ومنسقة لمعالجة المأساة الإنسانية في غزة من أجل المدنيين، ومن أجل الاستقرار ومستقبل أفضل في جميع أنحاء المنطقة”.

وظهر الثلاثاء، من المقرر عقد مؤتمر “الدعوة للعمل: الاستجابة الإنسانية العاجلة لغزة” في الأردن، ويشارك في تنظيمه مصر والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة، إلى جانب الأردن، ويحضره رؤساء الدول وممثلو الحكومات والمنظمات الرئيسية.

ويشير الموقع الإلكتروني للمؤتمر إلى أن الحرب على غزة دخلت شهرها التاسع، مع خسائر فادحة في الأرواح بين المدنيين ومعاناة لجميع السكان البالغ عددهم أكثر من 2.3 مليون فلسطيني في جميع أنحاء القطاع.

ويحذر من أن “المجاعة وشيكة في أجزاء كثيرة من غزة، والصدمة منتشرة على نطاق واسع، وكل جزء من غزة في حالة خراب”. كما يشدد على أنه “لا يوجد مكان آمن في القطاع، كما أن الوصول إلى الغذاء أو الماء أو المأوى أو الدواء يكاد يكون معدومًا”.

ويوضح الموقع أنه “تماشياً مع النداءات السابقة من أجل وقف فوري لإطلاق النار… سيحدد المؤتمر سبل تعزيز استجابة المجتمع الدولي للكارثة الإنسانية، وتحديد التدابير والإجراءات الموحدة الفعالة، وتحديد الاحتياجات التشغيلية واللوجستية”.

كما سيحدد “أنواع الدعم اللازم في هذا الصدد، ومناقشة الاستعدادات للتعافي المبكر، والسعي للحصول على التزامات باستجابة جماعية ومنسقة لمعالجة الوضع الإنساني في غزة.

وبحسب الموقع أيضا، “الهدف الرئيسي لهذا الاجتماع رفيع المستوى هو التوصل إلى توافق في الآراء بشأن التدابير العملية لتلبية الاحتياجات الفورية على أرض الواقع”.

وفي وقت سابق الاثنين، اعتبر المتحدث باسم “أونروا”، جوناثان فاولر، أن الدمار الذي خلفته الحرب الإسرائيلية على غزة يفوق ما نتج عن الحرب العالمية الثانية في أوروبا، وأنه يحتاج أكثر من 20 عاما لمحوه وإعادة إعمار القطاع الفلسطيني.

واعتبر فاولر أن أساس عمل الأونروا قائم على أنه “لا توجد وكالة أخرى تابعة للأمم المتحدة مثلنا، لأنه لا توجد وكالة أخرى تابعة للأمم المتحدة تقدم الخدمات بشكل مباشر كما نفعل”.

ومنذ 7 أكتوبر 2023، تشن إسرائيل حربا على غزة خلفت أكثر من 122 ألف شهيد وجريح، معظمهم أطفال ونساء، ونحو 10 آلاف مفقود وسط دمار هائل ومجاعة أودت بحياة أطفال ومسنين.

وتواصل إسرائيل حربها رغم قرار من مجلس الأمن الدولي بوقفها فورا، وأوامر محكمة العدل الدولية بإنهاء اجتياح مدينة رفح جنوب القطاع، واتخاذ تدابير لمنع وقوع أعمال “إبادة جماعية”، وتحسين الوضع الإنساني المزري في غزة.

(الأناضول)