ضربة مبكرة.. القطعة النادرة تفلت من قبضة مدرب المغرب الجديد
نشر في : 17 مارس, 2026 12:18 مساءً

رام الله -على النقيض مما أثير في وسائل الإعلام في الأيام القليلة الماضية، أفاد تقرير صحافي بأن نجم وسط نادي ليل الفرنسي أيوب بوعدي لن يكون حاضراً في معسكر منتخب المغرب الخاص بشهر مارس/آذار الجاري، وذلك لنفس السبب الذي يدفعه في كل مرة لتأجيل هذه الخطوة، وهو عدم استقراره بشكل نهائي على المنتخب الوطني الذي سيدافع عن ألوانه على المستوى الدولي.

ونقلت العديد من الصحف والمواقع الرياضية عن صحيفة “المنتخب” المغربية أن الزيارة التي قام بها المدير الفني الجديد لـ”أسود الأطلس” محمد وهبي لأيوب ودائرته المقربة في فرنسا لم تسفر عن النتيجة التي كان يطمح إليها، في ظل تمسك صاحب الـ18 عاماً بموقفه، إذ يفضل الحصول على مزيد من الوقت لحسم قرار المفاضلة بين مواصلة مشواره مع شباب منتخب مسقط رأسه فرنسا، وبين تحويل الوجهة الدولية إلى منتخب الآباء والأجداد المغربي.

وفي تحديث جديد لهذا المسلسل الطويل، قالت منصة “Win Win” الرياضية إن المدرب محمد وهبي، ومن خلفه صناع القرار في الجامعة، سيتعين عليهم البحث عن بدائل أخرى قبل كأس العالم، وذلك لضمان الوصول إلى التوليفة السحرية التي تملك من التوازن والانضباط التكتيكي ما يكفي لتعويض الحلول الإضافية والجودة العالية في عملية ربط الخطوط التي كان سيقدمها بوعدي في وسط الملعب، لولا إصراره على تسويف المفاوضات وخطوات تغيير جنسيته الرياضية.

وكانت العدسات قد التقطت خليفة وليد الركراكي في ملعب “بيير موروا”، فيما وُصفت إعلامياً في المغرب بـ”عملية الرصد الدقيقة” للفتى صاحب الجنسية المزدوجة في المباراة التي جمعت فريقه بأستون فيلا في ذهاب دور الـ16 لبطولة الدوري الأوروبي، وانتهت بفوز الضيف الإنكليزي بهدف نظيف، كجزء من إستراتيجية الجامعة الملكية لكرة القدم التي ترتكز على ما يُعرف بـ”دبلوماسية التواصل” مع الجواهر المستهدفة من أبناء المهاجرين في أوروبا، والتي نجحت بالفعل في استقطاب العديد من ألمع المواهب الصاعدة في سماء القارة العجوز، ويعول عليها وسطاء فوزي لقجع لإقناع بوعدي باختيار “الأسود” على حساب “الديوك”.

وتجمع جل المصادر الإعلامية في المغرب على أن الجامعة الملكية تنظر إلى أيوب بوعدي باعتباره القطعة النادرة التي يحتاجها مشروع المدرب محمد وهبي في رحلة البحث عن تكرار معجزة مونديال قطر 2022، بالذهاب إلى أبعد محطة في المونديال المنتظر في أمريكا الشمالية هذا الصيف، لما يملكه من موهبة نادرة وإمكانيات هائلة سواء على الصعيد الفني أو البدني، راسماً لنفسه صورة لاعب الوسط “الجوكر” الذي يجمع بين المعدلات البدنية العالية وبين دقة وأناقة أصحاب القدم اليسرى، وهو ما يفسر حالة الاستنفار المغربي من أجل تأمين خدماته قبل أن يضعف أمام إغراءات وصيف بطل العالم على المدى القريب أو المتوسط.