الفتاة رنيم ناصر (18 عاماً)، النازحة من بيت حانون إلى دير البلح وسط قطاع غزة، تعرض داخل خيمتها رسومات توثق تجاربها خلال الحرب والنزوح، مستخدمة الفن للتعبير عن معاناة التشريد وآثار العدوان الإسرائيلي على حياتها وأسرتها.
الفتاة رنيم ناصر (18 عاماً)، النازحة من بيت حانون إلى دير البلح وسط قطاع غزة، تعرض داخل خيمتها رسومات توثق تجاربها خلال الحرب والنزوح، مستخدمة الفن للتعبير عن معاناة التشريد وآثار العدوان الإسرائيلي على حياتها وأسرتها.